نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

داعش – والعرب المتصارعين!

داعش تحتل 500 كم2 من الأراضي اللبنانية! مع ذلك، فالوزير الداعشي، أشرف ريفي، لا يتحدّث إلا عن حتمية إسقاط النظام السوري والمجيء بنظام عميل لآل الحريري ووليد جنبلاط وسيمون ضرغام، آخر النغّات الجدد اللواتي أنكبتنا بهن المحطات اللبنانية!!

أن تدخل داعش إلى معراب لأخذ ست الرضا [ اسمها الفني: ستريدا ] جارية لأحد أعوان الخليفة [ لا تنفع جارية للخليفة لأنها تجاوزت السن ] فذلك أمر أقل من عادي؛ أن تجتاح داعش إهدن فتأسر الست نفنافة أم ميشو [ اسمها الفني أيضاً نائلة ] فذلك أقل من عادي؛ أن تدخل فرق داعش جونيه لتكسر الصليب وتهرق الخمور، فذلك عادي!! المهم أن النغة الجديدة، سيمون ضرغام، يريد أن يسأر [ يثأر ] من النزام السوري لأنو أتل رئيس حزبنا [ يقصد بذلك داني شمعون الذي تعرف أغبى أتان في بيروت أن سمير جعجع هو من قتله وأسرته ضمن إطار الصراع على النفوذ في المنطقة الشرقية؛ وأتمنى على هذا النغة الجديد، الذي قدمه لنا تلفزيون الجديد بعد الأخت المجاهدة مي الحريري والقديستين مريام كلينك ولارا كاي، فخر الصناعة اللبنانية، أن يسأل ابنة داني شمعون فعندها الخبر اليكين ]!

صارت داعش على أبواب بكركي، ونواب 14 آذار مجتمعون لإدانة النزام السوري والمتالبة بانتخاب رئيس للجمهورية يبدو وكأن حزب ألله العائق الأول والأخير أمامها.

طيب إذا كان الأمير الداعشي الباطني أشرف ريفي ضد الدولة السورية، وهو من اليوم يحضّر نفسه بتصاريحه الإرهابية لأن يكون أمير داعش-النصرة في إمارة لبنان، لماذا يقف مسيحيو 14 آذار ضد الدولة السورية، خاصة وأنهم رأوا وسمعوا بما حصل للمسيحيين العراقيين والسوريين من قبل جماعات الإرهاب الوهابي؟

السيسي، الذي كان مثل عبد المعين الذي انتظرناه كي يعيننا، يتمدد الإرهاب الوهابي اليوم في كل مكان من وطنه المصري العريق! مع ذلك، فالسيسي ذاته لم يتوان قط عن دعم وهابيي الدولة السعودية في ضرب اليمنيين لأنهم ينتمون إلى تيارات معارضة للأخوان والوهابية، وهذا موقف عصي على الفهم. كذلك فالسيسي، الذي لا نرى حلاً للإرهاب الوهابي المتسرطن في كل الأماكن غير تنسيق كامل بين الجيوش الثلاثة، العراقية والسورية والمصرية، لم يقم بخطوة واحدة تبعث على الأمل من أجل مد اليد إلى سوريا وإزالة كوارث سابقه العياط الهبيلة.

العراق حكاية أخرى. فنحن لا نعرف حتى اليوم من هو عميل لإيران ومن هو عميل للسعودية ومن هو عميل لأمريكا ومن هو عميل لتركيا ومن هو عميل لإسرائيل. وفي صراع العملاء لم تنجح غير داعش. وكلما ارتفع مستوى العداء السني-الشيعي الأغبى في التاريخ البشري، كلما قضمت داعش المزيد من أراضي العراق. وإن استمرت هذه الوتيرة في التصاعد، سنرى الدواعش يكسرون بإذن الله تعالى تماثيل عاصمة الرشيد الجميلة، وسنرى بنات الكاظمية والأعظمية يسقن للبيع في ساحات الرقة، عاصمة الرشيد الأخرى.

عيب ما يحصل...

لا يجب أن تكون الأنا أكبر من الوطن...

لا يجب أن تكون الأنا فوق الأرض والإنسان!!!

لا بد من التنسيق بين جيوش أعضاء الاتحاد العربي السابق! إذا أردنا أن ننتصر جميعاً على أسوأ هجمة في التاريخ بعد التتار...

عاشت سوريا!

Who's Online

9 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات داعش – والعرب المتصارعين!