نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

للإرهاب دين واحد: من فمك أدينك!!

هذا هو شعار الأخوان المسلمين!!

حين قلنا إنه للإرهاب دين واحد، احتج كثيرون؛ لكن أحد المتطرفين القتلة اتصل يقول، نحن إرهابيون بإرشاد من الله: " ترهبون به عدو الله وعدوكم "! هذا ما قاله أحد إرهابيي النصرة أو الجبهة الإسلامية: لا ندري ولا يهمنا أن ندري! لكن هل من مزيد؟؟

 

هذه الآية القرآنية التي تدعو إلى الإرهاب علانية مستلة من سورة الأنفال، 60:" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ "! – لكن ثمة شيء آخر واضح في النص السابق غير الدعوة إلى الإرهاب: إنه تعبير " وأعدوا "، الموجود علانية على أعلام الأخوان المسلمين وشعاراتهم!

الأخوان، كجبهة نصرة مخصيين، يتبنون " باطناً " الدعوة إلى الإرهاب وإن كانوا ينفون جهاراً ذلك. وبالتالي فنحن نحترم جبهة النصرة أكثر من الأخوان المسلمين: على الأقل الجبهة ليست غير مجموعة من الإرهابيين القتلة الذين لا يخجلون من هويتهم الحقيقية، في حين أن الأخوان المسلمين هم أيضاً جماعة من الإرهابيين القتلة لكنهم منافقون فيحاولون نفي تهمة الإرهاب عن أنفسهم.

الأخوان يأخذون من الآية السابقة كلمة " وأعدوا " التي تتضمن الإرهاب عبر ما يليها من كلمات؛ لكنهم يكذبون بإعلان ما يناقض ذلك! جبهة النصرة، بالمقابل، تتبنى جملة " تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ "، وهي بالتالي أخوان مسلمون بلا فيروس النفاق!

من ناحية أخرى، فالسيف الذي يحمله إرهابيو النصرة ومن على شاكلتهم موجود أيضاً على أعلام الأخوان المسلمين وشعاراتهم. هذا السيف الطويل المنحني، هو الذي قطع رؤوس كثير من الأبرياء في مدينة عدرا العمالية وغيرها، على أيدي إرهابيي النصرة وعصابة زهران علوش!

من عباءة الأخوان المسلمين خرج الإرهاب كلّه. ولولا عصابة الأخوان المسلمين، لانتهى فيروس الإرهاب الإجرامي بين المسلمين، ولدخل المسلمون عموماً عصر التواصل المعرفي والقرية الإعلامية الواحدة على أفضل وجه.

إن شعار الأخوان المسلمين، كما تشير وثائق عديدة، مستمد من شعارات إرهابية يهودية ينبذها اليوم معظم اليهود، تقول: التوراة في يد والسيف في اليد الأخرى. "יד אוחזת בתורה ועוד אחד מחזיק את החרב", وهو ذاته شعار أسوأ حركة إرهابية في إسرائيل، المسماة " كاخ "  "כך"، التي أسسها مئير كاهانا، الحاخام الإسرائيلي الإرهابي!

يعترف بذلك ربما دون قصد أحد المراجع الإسلامية، حين يقول: " “Kach” is a Hebrew word meaning (thus); it is the name of the Zionist movement that have a racist fascist tendency and has formulated its slogan as follows: “A hand holding the Torah and another one holding the sword”, underneath this slogan the Hebrew word “Kach” is written. This means that the only way to achieve the Zionist hopes is the Torah and the sword (i.e. the armed violence and the biblical preambles). In fact, these are echoes of some of the words of “Jabotinsky”.  ": كاخ كلمة عبرية تعني هكذا؛ وهي اسم لحركة صهيونية لها توجه فاشي عرقي وقد صاغت شعارها على النحو التالي: " يد تحمل التوراة وأخرى تحمل السيف "، وهو ما تحمله ضمناً طريقة كتابة الكلمة العبرية " كاخ ". هذا يعني أن الطريقة الوحيدة لإحراز الآمال الصهيونية هي التوراة والسيف ( أي العنف المسلّح والمقدمات التوراتية ). والواقع أن ذلك ليس غير أصداء لبعض كلمات جابوتنسكي "!!

هل فُهمنا؟؟

نبيل فياض

Who's Online

28 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مييزة للإرهاب دين واحد: من فمك أدينك!!