نبيل فياض

مقالات مميزة

أهلا بكم في موقع الدكتور نبيل فياض

الحجاب في الإسلام: دين أم طبقية؟

 

مما لاشك فيه أن عامة المسلمين لا يفقهون شيئاً من أمور دينهم؛ وهذا الجهل بالدين ليس بالأمر الغريب، فقد تميّز المجتمع الإسلامي، منذ البداية الأولى، بالجهل غير العادي: باستثناء معرفة بعض الخواص ممن يسمونهم خطأ بالعلماء ببعض من دقائق الشرع. وإذا كان عموم المسلمين يعتقدون أن الإسلام يحض كدين على العلم بالمعنى الوضعي للكلمة فالاعتقاد خاطئ بالكامل: إن ما يقصده المسلمون بالعلم هو تعلم القضايا التشريعية والدخول غير المتناهي في تفاصيلها، على الطريقة التلمودية. فالإسلام، كما تنقل لنا شواهد لا تحصى، حظر حتى الاطلاع على كتب غير المسلمين المقدسة، فما بالك بعلوم القدماء ونتاج فلاسفة اليونان والرومان وما إلى ذلك. وقد سبق وأشرنا في أكثر من بحث إلى حرق المسلمين الأوائل لأهم مكتبات عصرهم لأنهم يعتقدون – مازالوا – أن القرآن يحتوي كل ما وصل إليه العلم وما يمكنه أن يصل إليه في المستقبل.

اِقرأ المزيد...

للإرهاب دين واحد: من فمك أدينك!!

هذا هو شعار الأخوان المسلمين!!

حين قلنا إنه للإرهاب دين واحد، احتج كثيرون؛ لكن أحد المتطرفين القتلة اتصل يقول، نحن إرهابيون بإرشاد من الله: " ترهبون به عدو الله وعدوكم "! هذا ما قاله أحد إرهابيي النصرة أو الجبهة الإسلامية: لا ندري ولا يهمنا أن ندري! لكن هل من مزيد؟؟

اِقرأ المزيد...

السقوط المعرفي للشعب السوري

حين قلنا إن البعث دمر المعرفة السورية، فإن ذلك لم يكن بالأمر الجديد. كانت سوريّا واحدة من أهم قلاع المعرفة في العالم القديم. وهذه القلعة أسقطت، بشكل أو بآخر، على يد واحد من أسوأ صحابة محمد، والذي " برأ محمد إلى الله " يوماً من أفعاله: خالد بن الوليد. هذا الرجل الذي لم يكن همه غير الدم والجنس، وحادثة مالك بن نويرة تسكن اللاوعي الجمعي العربي منذ بداية " الدعوة "، لا يمكن أن يكون إلا معادياً لأبسط صنوف المعارف. وبما أن البعث لم يخرج قط عن كونه أصولية-جديدة تسعى إلى سرمدة النماذج البشرية المشوهة، كخالد بن الوليد، وإن بلغة حداثوية مكشوفة النفاق، فهو غير قادر عضوياً على أن ينجح كجماعة مؤدلجة، بالمعنى العصري للكلمة.

اِقرأ المزيد...

Who's Online

105 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مييزة