نبيل فياض

لورا أبو أسعد تخرج عن صمتها أم تخرج للأضواء؟

لماذا ستلجأ لورا أبو أسعد إلى لقضاء رداً على نبيل فياض

نشر الكاتب والباحث السوري نبيل فياض على موقعه الرسمي مقالة بعنوان "تجّار الفن السوري والاحتلال التركي". انتقد فيها الفنانة لورا أبو أسعد مالكة شركة "فردوس" للإنتاج والتوزيع الفني. والتي تعد من الشركات الرائدة بدبلجة المسلسلات التركية إلى العربية.

وكتب نبيل فياض:

اسمها لورا أبو أسعد، تعمل كما يفترض فنانة..لا أعرفها قطعاً ولا أريد أن أعرفها،

لكني أعرف أن بصمتها السوداء ــ أعتذر على العنصرية ــ موجودة في معظم تلك الأعمال التركية المدبلجة إلى اللغة السورية!

بدأت المهزلة بمسلسل تركي مدبلج غبي لم أر منه حلقة واحدة عن "مهند ونور"!! وحين تقول ست بيت نصف أميّة إنه مسلسل غبي لا يمكن أن يكون أقل من تافه!!

لأن الخليجيين يتحكمون بمفاتيح " الفن " الناطق باللهجات العربية؛ ولأن مهند كان وسيماً إلى درجة الكارثة!!، نجح المسلسل.

نسيت أن أذكر اللغة السورية الشامية التي كانت المفتاح إلى قلوب باقي الناطقين بالعربية، الذين تعبت أعينهم من وسامة مهند الصارخة... وهجم تجّار الفن على تركيا...

وكما غزتنا دولة الطورانيين العثمانية إقتصادياً في عقر دارنا بمنتجاتها زمن شهر العسل السوري التركي الشهير، غزتنا تلك الدولة ثقافيّاً عبر مسلسلاتها التي لم يبق تاجر فن سوري إلا وأولغ أصابعه في مستنقعها: وعلى رأسهم، الست لورا أبو أسعد وعائلتها الكريـمــة!!.

لقد ساهم لصوص الفن هؤلاء في عرقلة مسيرة الفن الدرامي السوري عبر نشر رخيص لفن يمتلك كل المغريات البصرية، ومقدّم بلغة يحبها الناطقون بالعربية ويميلون إلى سماعها.

وكما دمّرت الموبيليا التركية نظيرتها السورية في سقبا وحمورية وغيرهما، كان يمكن لتلك الدراما الطورانية أن تدمّر مثيلتها السورية لولا صمود بعض الفنانين السوريين وإصرارهم على البقاء عبر فن خارج من رحم الوطن، يلمس بالفعل قلوب المواطنين ومعاناتهم! حتى الآن المسألة طبيعية: تنافس بين منتجات لا يمكن إلا أن يطرد السمين الغث فيها...

حقها الست لورا أبو أسعد وعائلتها الكريـمـة أن تملأ جيوبها بالفلوس؛ مثلها مثل تجار الحرب الناشطين منذ أربع سنوات تقريباً على الأرض السورية.

من حقنا نحن، كألد أعداء الطورانية، أن نرفض أن يفرض علينا العلم التركي من الفجر حتى آخر الليل عبر تلك المسلسلات الغبية!

من حقنا أن لا نكحّل أعيننا، سبعة أيام في الأسبوع، برؤية تمثال مؤسس تركيا الحديثة وصور إردوغان ورائحة داوود أوغلو!!.

من حقنا أن لا تلوث آذاننا بألفاظ مقرفة، حاربنا كي ننهي وجودها الاستعماري من ذاكرة الناس، مثل خانم وأفندي وباشا...

من حقنا أن لا نسمع أغان تركية...

من حقنا أن لا نرهق أعصابنا بتحمل " الطليعة " الفنية في دولة ساهمت وما تزال تساهم في تدمير حضارة سوريا – حضارة كان يمكن للاحتلال الطوراني أن ينهيها لو أنه استمر أكثر مما استمر...

لو كنت مسئولاً لحوّلت لورا أبو أسعد ومن على شاكلتها من مروجي الاحتلال الثقافي التركي إلى المحكمة! لكن ليس من حقّها، هي وأمثالها، أن تفرض علينا التطبيع الانتدابي الطوراني!.

نساء سوريا وأطفالها وغالبية رجالها ليسوا من أتباع هيغل أو أبو العلاء المعري أو حتى هايدغر! مجتمعاتنا، للأسف، تتثقف عبر التلفزيون!! والتلفزيون تحتله الست لورا وأمثالها بمسلسلاتهم الطورانية!! إذا كان هيك غزلك؛ حرير راح تلبسي!!.

المصدر: موقع بوسطة


الحرب تشتعل بين لورا أبو أسعد ونبيل فياض بسبب الدراما التركية!

خرجت الفنانة السورية لورا أبو أسعد عن صمتها أخيرا وردت على الهجوم الذي شنه ضدها الكاتب نبيل فياض فأصدرت البيان التالي:

ليست هذه اول مرة اتعرض فيها لهجوم بسبب الدراما التركية ولكنها المرة الاولى التي توجه فيها أصابع الاتهام لي شخصياً وبطريقة تحمل نوعاً من التحريض والقذف المبطن ، وليست المرة الاولى التي بتعرض فيها أفراد عائلتي للأذى بسبب ( أو بمعنى أدق ) بحجة هذا الموضوع لكن كان يحدث ذلك في الخفاء في العامين الماضيين أما هذه المرة ففي العلن وينفس الطريقة المشخصنة المهينة،

امتنعت عن الرد طيلة العامين الماضيين لأنني كنت لا أجد في هذا الموضوع ولا في الأشخاص الذين طرحوه قبلاً قيمة او مكانة امام ما يحدث في بلدي من حروب وأهوال ومآسي ... لكن يبدو أنه لا مفر فالهجوم جاء هذه المرة من شخص مثقف وناشط أولاً، وجاء حاملاً نوعاً خطيراً من انواع التحريض والتخوين والقذف العلني بحقي وحق عائلتي ،،، ولذلك سأبادر فوراً بالرد على البيان المهين والمليء بالمغالطات الذي أورده السيد نبيل فياض على موقعه الشخصي و سألجأ آلى القضاء السوري الذي اثق به والذي سبق وقدم لي حكماً بالبراءة على قضية مشابهة رفعت علي،

كما سألجأ الى الاعلام السوري الذي مازال مليئا والحمدلله باشخاص نزيهين وحياديبن ومهنيين لإيضاح حقيقة وملابسات كل ما يتعلق بهذا الموضوع ، كما سأتقدم بطلب الى جميع الجهات المعنية بصناعة الفن في سوريا لمناقشة هذا الموضوع بشفافية وامام وسائل الاعلام لوضع النقاط على الحروف ولاتخاذ قرار جماعي بإيقاف دبلجة المسلسلات التركية - اذا كانت حقاً تضر بصناعة الدراما السورية - ولبحث البدائل الممكنة لها لمنع الضرر بمئات الأسر التي تعتاش من وراء هذا القطاع وسبل التزام جميع الشركات بهذا القرار في حال تم اتخاذه.

المصدر: وكالة أوقات الشام الأخبارية

المصدر: دراميات


 لورا أبو أسعد ترفض اتهامها بملء جيوبها عبر نشر الفن الرخيص

ردت الفنانة السورية لورا أبو أسعد على الهجوم الذي تعرضت له من المثقف السوري اليساري نبيل فياض الذي اتهمها بأنها تملأ جيوبها من الدراما التركية على حساب الدراما السورية، وأضحت أنها ستلجأ للقضاء السوري الذي تثق به.

القاهرة: خرجت الفنانة السورية لورا أبو أسعد عن صمتها، وردت على الهجوم الذي شنه ضدها الكاتب نبيل فياض، وأكدت أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لهجوم بسبب الدراما التركية ولكنها المرة الأولى التي تتوجه أصابع الإتهام إليها شخصياً وتحمل نوعاً من التحريض والقذف المبطن بطريقة ما. وأشارت إلى أن عائلتها تتعرض للأذى بحجة الدراما التركية، مشيرةً إلى أن ذلك كان في الخفاء في العامين الماضيين أما هذه المرة بات الهجوم في العلن وبذات الطريقة الشخصانية المهينة.

ولفتت إلى أنها امتنعت عن الرد طيلة العامين الماضيين كونها كانت لا تجد في الموضوع ولا في الأشخاص الذين طرحوه سابقاً قيمةً أو مكانةً أمام ما يحدث في بلدها من حروبٍ وأهوال ومآسي، لكنها رأت أنه لا مفر، فالهجوم جاء هذه المرة من شخصٍ مثقف وناشط أولاً، وحمل نوعاً خطيراً من أنواع التحريض والتخوين والقذف العلني بحقها وعائلتتها.

وأوضحت "أبو أسعد" أن الدراما التركية لم تضرّ بصناعة الدراما السورية، معتبرةً أنها تمنع الضرر عن مئات الأسر التي تعتاش من وراء هذا القطاع، وأشادت بالدراما التركية وسبل التزام جميع الشركات بالقرار في حال تم اتخاذه .
وردت أنها ستلجأ إلى القضاء السوري الذي تثق به والذي سبق وقدم لها حكماً بالبراءة، كما ستلجأ لإيضاح حقيقة وملابسات كل ما يتعلق بالموضوع لوضع النقاط على الحروف ولاتخاذ قرار جماعي بإيقاف دبلجة المسلسلات التركية.

وكان المثقف واليساري السوري نبيل فياض قد كتب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بأن "أهم لصوص الفن هم في عرقلة مسيرة الفن الدرامي السوري عبر نشرٍ رخيص لفنٍ يمتلك كل المغريات البصرية، ومُقدّم بلغة يحبها الناطقون بالعربية ويميلون إلى سماعها".

واتهم فياض صراحةً الفنانة "أبو أسعد" بقوله إن "لورا أبو أسعد وعائلتها الكريـمة بدأت تملأ جيوبها بالفلوس، مثلها مثل تجار الحرب الناشطين منذ أربع سنوات على الأرض السورية".

المصدر: إيلاف

المصدر: أخبارك نت

المصدر:


 لورا أبو أسعد تعتبر اتهامات نبيل فياض نوعاً من التحريض والقذف المبطن

ردت الفنانة لورا أبو أسعد على الهجوم الذي شنه ضدها الكاتب نبيل فياض بأنها امتنعت عن الرد طيلة العامين الماضيين لأنها لم تجد في هذا الموضوع ولا في الأشخاص الذين طرحوه قبلاً قيمة أو مكانة أمام ما يحدث في البلد من حروب وأهوال ومآسي.

وقالت لورا في بيان صحفي إنها “ليست هذه اول مرة اتعرض فيها لهجوم بسبب الدراما التركية ولكنها المرة الاولى التي توجه فيها أصابع الاتهام لي شخصياً وبطريقة تحمل نوعاً من التحريض والقذف المبطن ، وليست المرة الاولى التي بتعرض فيها أفراد عائلتي للأذى بسبب ( أو بمعنى أدق ) بحجة هذا الموضوع لكن كان يحدث ذلك في الخفاء في العامين الماضيين أما هذه المرة ففي العلن وينفس الطريقة المشخصنة المهينة”.

وأضاف البيان “امتنعت عن الرد طيلة العامين الماضيين لأنني كنت لا أجد في هذا الموضوع ولا في الأشخاص الذين طرحوه قبلاً قيمة او مكانة امام ما يحدث في بلدي من حروب وأهوال ومآسي … لكن يبدو أنه لا مفر فالهجوم جاء هذه المرة من شخص مثقف وناشط أولاً، وجاء حاملاً نوعاً خطيراً من انواع التحريض والتخوين والقذف العلني بحقي وحق عائلتي ولذلك سأبادر فوراً بالرد على البيان المهين والمليء بالمغالطات الذي أورده السيد نبيل فياض على موقعه الشخصي و سألجأ إلى القضاء السوري الذي اثق به والذي سبق وقدم لي حكماً بالبراءة على قضية مشابهة رفعت علي”

وتابعت لورا “سألجأ الى الاعلام السوري الذي مازال مليئا والحمدلله بأشخاص نزيهين وحياديين ومهنيين لإيضاح حقيقة وملابسات كل ما يتعلق بهذا الموضوع ، كما سأتقدم بطلب الى جميع الجهات المعنية بصناعة الفن في سوريا لمناقشة هذا الموضوع بشفافية وأمام وسائل الاعلام لوضع النقاط على الحروف ولاتخاذ قرار جماعي بإيقاف دبلجة المسلسلات التركية إذا كانت حقاً تضر بصناعة الدراما السورية  ولبحث البدائل الممكنة لها لمنع الضرر بمئات الأسر التي تعتاش من وراء هذا القطاع وسبل التزام جميع الشركات بهذا القرار في حال تم اتخاذه .

المصدر: شام تايمز

المصدر: موجز


لورا أبو أسعد تلوّح بالقضاء

بعدما اعتبر الكاتب والباحث نبيل فياض أنّها تسهم في تدمير الدراما السورية، وبأنّها من تجار الحرب على اعتبارها أحد منتجي الدراما التركية المدبلجة، خرجت لورا أبو أسعد عن صمتها، مؤكدة أنّها ستلجأ إلى القضاء.

وقالت في بيان صحافي “ليست هذه أول مرة أتعرض فيها لهجوم بسبب الدراما التركية، لكنها المرة الأولى التي توجه فيها أصابع الاتهام لي شخصياً وبطريقة تحمل نوعاً من التحريض والقذف المبطن، وليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أفراد عائلتي للأذى بحجة هذا الموضوع. كان يحدث ذلك في الخفاء في العامين الماضيين، أما هذه المرة ففي العلن وبالطريقة المشخصنة المهينة نفسها”.

وأضافت: “امتنعت عن الرد طيلة العامين الماضيين لأنني كنت لا أجد في هذا الموضوع ولا في الأشخاص الذين طرحوه قبلاً قيمة أو مكانة أمام ما يحدث في بلدي من حروب وأهوال ومآسٍ، لكن يبدو أنه لا مفر. فالهجوم جاء هذه المرة من شخص مثقف وناشط أولاً، وجاء حاملاً نوعاً خطيراً من أنواع التحريض والتخوين والقذف العلني بحقي وحق عائلتي. ولذلك سأبادر فوراً بالرد على البيان المهين والمليء بالمغالطات الذي أورده السيد نبيل فياض على موقعه الشخصي وسألجأ إلى القضاء السوري الذي أثق به والذي سبق وقدم لي حكماً بالبراءة في قضية مشابهة رفعت عليّ، كما سألجأ الى الإعلام السوري الذي ما زال مليئاً بأشخاص نزيهين وحياديين ومهنيين لإيضاح حقيقة وملابسات كل ما يتعلق بهذا الموضوع”.

وأكدت أنها ستتقدم بطلب الى “جميع الجهات المعنية بصناعة الفن في سوريا لمناقشة هذا الموضوع بشفافية وأمام وسائل الإعلام لوضع النقاط على الحروف ولاتخاذ قرار جماعي بإيقاف دبلجة المسلسلات التركية (إذا كانت حقاً تضر بصناعة الدراما السورية) ولبحث البدائل الممكنة لها لمنع الضرر بمئات الأسر التي تعتاش من وراء هذا القطاع وسبل التزام جميع الشركات بهذا القرار في حال تم اتخاذه”.

يشار إلى أنّ أبو أسعد تدير شركة “الفردوس” للدبلجة، وقد أنتجت أهم الأعمال التركية وما زالت، إضافة إلى كونها ممثلة في الدراما السورية.

المصدر: دار الأخبار

المصدر: جريدة الأنباء الكويتية


“لورا أبو أسعد” متهمة بأنها من تجار الحرب

السعودية نيوز – تعرضت المنتجة السورية “لورا أبو أسعد” لحملة هجومية من قبل الكاتب والباحث “نبيل فياض” الذي إعتبرها من تجار الحرب بإعتبارها أحد منتجي الدراما التركية المدبلجة.

ومن جانبها، أكدت لورا أنها تعرضت في السابق لكثير من الهجوم وكانت تلتزم الصمت، ولكن هذه المرة لن تسكت وستلجأ للقضاء للمطالبة بحقها.

المصدر: السعودية نيوز


 لورا أبو أسعد تتوجه للقضاء بسبب هجوم نبيل فياض.

وجهت الفنانة السورية لورا أبو أسعد، هجوماً للكاتب نبيل فياض، وذلك رداً على انتقادات الأخير لها، بشأن الأعمال الدرامية التركية التي قامت بدبلجتها باللهجة السورية، والتي اعتبرها أثرت بالسلب على الدراما السورية، حسبما ذكر موقع “إرم”.

وأعلنت لورا في بيان لها، أنها ترفض ما تتعرّض له بصفة شخصية من اتهامات، وما تتعرض له عائلتها من مضايقات، وذلك بسبب الأعمال التركية المدبلجة، التي جعل منها البعض شمّاعة ينطلق منها في انتقادها.

وأشارت لورا أن طريقة النقد والهجوم، التي توجه بها الكاتب نبيل فياض، مهينة وتمسها شخصياً، حيث أن انتقاده حمل معه تحريضاً وتخوينا وذماً، خصوصاً وأنها بيّنت أن مئات الأسر السورية، تعتاش من وراء عمليات الدبلجة.

وأكدت أبو أسعد، أنها ستلجأ إلى القضاء السوري المختص لرد اعتبارها، حيث ستسعى إلى البحث مع الجهات الفنية المعنية، حول الأعمال التركية المدبلجة، وما إذا كانت تضر بالدراما السورية أم لا.

المصدر: سماء أبو ظبي


لورا وصنّاع الفنّ

دعت الممثلة والمنتجة السوريّة لورا أبو أسعد جميع الجهات المعنية في صناعة الفن في سوريا لمناقشة موضوع دبلجة المسلسلات التركية، لاتخاذ قرار جماعي بإيقافها، إذا كانت حقاً تضرّ بصناعة الدراما في البلاد، مع بحث البدائل الممكنة لمنع الضرر بمئات الأسر التي تعتاش من وراء هذا القطاع. دعوة لورا جاءت في بيان صحافي ردّت فيه على انتقادات حول الدراما التركية المدبلجة وتأثيراتها على المجتمع السوري، استهدفتها شخصياً من نبيل فياض في مقالٍ نشره عبر موقعه الإلكتروني بعنوان «تجار الفن السوري والاحتلال التركي»، وقالت بطلة «حدود شقيقة» إنها ستلجأ إلى القضاء ليأخذ لها حقها ممن وصفته بـ»المثقف والناشط السوري»، لما تنطوي عليه انتقاداته من «تخوين، وتهديد، وتحريض»، بحقها وحق عائلتها بحسب البيان.

المصدر: الأخبار


 لورا أبو أسعد تروّج للاحتلال التركي؟

 لا يكاد السجال حول دبلجة الأعمال التركيّة إلى اللهجة السوريّة يهمد، حتى يتأجّج من جديد. قبل أيّام، نشر الكاتب والناقد السوري نبيل فيّاض على موقعه الالكتروني تدوينة بعنوان "تجار الفنّ السوري والاحتلال التركي". توجّه فيّاض بنقد مباشر للممثلة السوريّة لورا أبو أسعد، وهي منتجة أعمال مدبلجة عن التركيّة، وكانت من أبرز المساهمين في إطلاق «موضة» الدراما التركيّة عربياً، عبر نقل مسلسل «نور» إلى اللهجة السوريّة في العام 2008.

يكتب فيّاض انّه لا يعرف أبو أسعد، لكنّه يعرف «أنّ بصمتها السوداء موجودة في معظم تلك الأعمال التركية المدبلجة إلى اللغة السوريّة». يعزو عرقلة مسيرة الفنّ الدرامي السوري إلى المسلسلات التركية، موجهاً أصابع الاتهام إلى أبو أسعد وعائلتها قائلاً: «وكما غزتنا دولة الطورانيين العثمانية اقتصادياً في عقر دارنا بمنتجاتها زمن شهر العسل السوري التركي الشهير، غزتنا تلك الدولة ثقافيّاً عبر مسلسلاتها التي لم يبق تاجر فنّ سوري إلا وولغ أصابعه في مستنقعها، وعلى رأسهم، الست لورا أبو أسعد وعائلتها الكريمة». كما اتّهم فيّاض الممثلة والمنتجة بـ«التطبيع الانتدابي الطوراني».

أبو أسعد سارعت إلى الردّ في بيان حصلت «السفير» على نسخة منه. وقالت إنّها ليست المرة الأولى التي تتعرّض فيها لهجوم بسبب الدراما التركية، على حدّ تعبيرها، لكنَّها المرة الأولى التي تُهاجَم بطريقة تحمل «نوعاً خطيراً من أنواع التحريض والتخوين والقذف العلني بحقّي وحقّ عائلتي». وأعلنت أبو أسعد نيّتها اللجوء إلى القضاء «الذي أثق به والذي سبق وقدم لي حكماً بالبراءة على قضية مشابهة رفعت عليّ». كما أكّدت أنّها ستتقدّم بطلب إلى جميع الجهات المعنيّة بصناعة الفنّ في سوريا «لمناقشة هذا الموضوع بشفافيّة وأمام وسائل الإعلام، لوضع النقاط على الحروف، ولاتخاذ قرار جماعي بإيقاف دبلجة المسلسلات التركية، إذا كانت حقاً تضرّ بصناعة الدراما السورية، ولبحث البدائل الممكنة لها لمنع الضرر بمئات الأسر التي تعتاش من وراء هذا القطاع، وسبل التزام جميع الشركات بهذا القرار في حال تمّ اتخاذه».
لكن هل يشكّل وقف دبلجة المسلسلات التركيّة، حلاً للأزمة التي تصيب الدراما السوريّة؟ أم أنّها مجرّد تفصيل صغير أمام ما يصيب تلك الصناعة من هزّات، سواء لناحية تراجع كمّ الإنتاج ونوعيّته، وهجرة الفنانين السوريين إلى الخارج، وصعوبة التصوير على الأراضي السوريّة؟

منحت الأعمال التركية شهرة لعدد كبير من الممثلين السوريين الذي تفرّغوا للدبلجة، وباتت باب رزق لكثير من العاملين في المجال. بعض شركات الإنتاج الخاصّة باستقدام المسلسلات التركيّة ودبلجتها، لا يزال يعمل في دمشق، والبعض الآخر توقف، ومنها من افتتح استوديوهات في بلدان مجاورة. وعليه قد يكون من الصعب إيجاد «مصدر محايد»، يعمل على تحديد طبيعة الأذى اللاحق بصناعة الدراما السوريّة، نتيجة الدبلجة عن التركيّة. يقول المشرف على الدوبلاج إياد اسمندر لـ«السفير»: «تراجعت الدراما لأسباب أكثر موضوعيّة، تتعلّق بوجود ممثلين كثر خارج سوريا، إلى جانب مسألة الأجور. كما أنّ شركات الإنتاج التي تقوم بالدبلجة، هي نفسها الشركات المساهمة في صناعة الدراما عموما». ويضيف: «يجب أن نلحظ أنّ هناك تغييراً في جنسيّة الأعمال المدبلجة، إذ قلّت نسبة الدبلجة من التركي لمصلحة الهندي، والكرواتي، والمكسيكي، والإسباني، خصوصاً بعدما قاطعت قنوات أبو ظبي الأعمال التركية تضامناً مع مصر. كما أنّنا في سوريا نعتبر شركات دوبلاج منفّذة، لا منتجة».

فهل وصل مشروع دبلجة الأعمال التركية إلى اللاجدوى؟ سؤال لن تجيب عليه كل السجالات المستعادة، خصوصاً مع إهمال البحث في الجذور الحقيقيّة، لأزمة الدراما السوريّة.

المصدر: السفير

Who's Online

76 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home من الصحافة لورا أبو أسعد تخرج عن صمتها أم تخرج للأضواء؟