نبيل فياض

هكذا تكلّمت الفقيهة!

قال لي ضيفي الفضولي: صلّ لله كي تبقى الكهرباء مقطوعة كي لا نرى هذه البقرة المريعة تتحدّث في الإسلام!

لم أكن منتبهاً لما يحصل على الشاشة التي لا تعرف الحرارة إلا نادراً؛ رفعت رأسي عن الأوراق التي كنت أشتغل عليها، لأتفاجأ بوجه الأخت المؤمنة الفقيهة، أنجلينا جولي...

تضايقت للغاية وأنا أسمع الشاب الفضولي يصفها بالبقرة. – هل يعقل هذا؟ أعرف جيداً بقرات جارتي العتيقة أم بطرس؛ وأعرف القيمة الحضارية-الاقتصادية لتلك الكائنات الرائعة، اللواتي كن يقدّمن لنا حليب الصباح على مدى سنوات؛ بل أعرف ذكاءهن وسلوكهن الغرائزي السليم حيال الظروف الطارئة!!

تضايقت بالفعل – لأن أغبى بقرة في العالم – بما في ذلك أبقار الهند المقدّسة وهذا كاف لإثبات صحة ما نقول – أذكى بما لا يقارن من هذه الأنثى ذات الشكل البشري التي لا يهمها غير أن تبقى تحت العدسات، بثياب أو بدون؛ والثانية كانت فيها أفضل!

ماذا قالت الفقيهة العبادة المتنسكة المتصوفة، عن تنظيم دولة الخلافة المعروف خطأ بداعش؟؟

قالت، لا فض فوها: إن تنظيم الدولة لا يفهم الإسلام، وإنه يعمل بما يناقض تعاليم القرآن الكريم، ومن ثم فهو تنظيم متعد على الإسلام، دين الرحمة والمحبّة...

يا أختي إنت!!!

ومن حشا في رأسك هذه السخافات؟؟

من علّمك هذا، خاصّة وأنك اشتهرت برحلاتك المكوكية لمكوك الأردن غير الحايك، القمرجي زوج الفلسطينية المؤمنة على شاكلتك!!

ولأنك قطعة غباء متنقلة؛

ولأنك لا تفقهين حرفاً في دين الرحمة والمحبّة؛

ولأنه صار واجباً أن تتوقفي عن الاستربتيز على جثث السوريين – أقدّم لك باللغة الإنكليزية [ علك تفهمين] بضع آيات رحيمة جداً من كتاب نبي الرحمة وسيد العالمين:

{29} قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

Fight those who believe not in Allah nor the Last Day, nor hold that forbidden which hath been forbidden by Allah and His Messenger, nor acknowledge the Religion of Truth, from among the People of the Book, until they pay the Jizya with willing submission, and feel themselves subdued.

فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ

Therefore, when ye meet the Unbelievers (in fight), smite at their necks; at length, when ye have thoroughly subdued them, bind a bond firmly (on them): thereafter (is the time for) either generosity or ransom: until the war lays down its burdens. Thus (are ye commanded): but if it had been Allah's Will, He could certainly have exacted retribution from them (Himself); but (He lets you fight) in order to test you, some with others. But those who are slain in the way of Allah, He will never let their deeds be lost.

والإثخان شدة التقتيل , حتى تتحطم قوة العدو وتتهاوى , فلا تعود به قدرة على هجوم أو دفاع .

إلى أمّ المؤمنين، أنجلينا جولي:

ننصحك أن تقفلي فمك على رأي المثل سيء الصيت والواقع: كوني جميلة واصمتي...

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي هكذا تكلّمت الفقيهة!