نبيل فياض

علي الدوابشة – الدين كعدو للبشر ... والأخلاق!!

وأحرقوا رضيعاً دون أن يرف لهم جفن: لماذا؟؟ لأنه مسلم وهم يهود!! والتلمود، كما نعرفه جيداً، هو مصدر كل تكفير وبالتالي قتل وإرهاب، على اختلاف مسمياته!!

[ من ترجمتنا لعدو المسيح-نيتشه: فالغريزة التي تجعل الشعب المُخضع يختصر إلهه إلى « الخير في ذاته » هي ذاتها التي تجعله يشطب الصفات الخيّرة من إله قاهريه؛ يثأر لذاته من سادته بتحويل إله سادته الى شيطان.-الإله الخيّر والشيطان: كلاهما نتاج للتفسّخ.]!! – هل فهمنا أس التكفير عند اليهود وتلاميذهم؟؟

قتلوا الأب فرانس اليسوعي في حمص، واختطفوا الأب جاك مراد، والمطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي – لماذا؟؟

لأنهم مسيحيون والآخرون وهابيون!!

أربع بلدات صغيرة محاصرة في ريفي حلب وإدلب، تقصف ليل نهار من جماعات لا تعرف معنى الإنسانية والأخلاق؛ فقط لأن القرى شيعية وأعداءها وهابيون!!

عوائل بأكملها أبيدت في بلدة عدرا العمالية يوم اقتحمها المسلحون في كانون أول 2013 – لماذا؟ لأن القتلة وهابيون والمغدورين علويون وإسماعيليون وربما سنة غير وهابيين!!

نيتشه من جديد: اليهود هم أكثر الأمم لفتاً للنظر في تاريخ العالم، لأنّهم، حين واجهوا مسألة أن تكون أو أن لا تكون، اختاورا، بقناعة غريبة تماماً، أن يكونوا بأيّ ثمن: كان الثمن الذي توجّب عليهم دفعه هو التزييف الجذري لكلّ الطبيعة، كل الطبيعانيّة، كل الواقع، العالم الداخلي برمّته إضافة الى الخارجي. عرّفوا أنفسهم بما يعاكس كلّ تلك الظروف الي كان بمقدور أمّة العيش في ظلّها، أن يُسمح لها بالعيش؛ جعلوا من أنفسهم النقيض للظروف الطبيعية،- قلبوا الدين، العبادة الدينيّة، الأخلاق، التاريخ، علم النفس، الواحد بعد الآخر، بطريقة غير قابلة للإصلاح، الى نقيض قيمهم الطبيعيّة!!

السويداء وحضر وغيرهما من المناطق التي هاجمها المسلحون مؤخراً – لماذا؟؟ السبب ذاته: لأنها مناطق درزية، يريدها الإرهاب الوهابي ذاته!!

أزمة الدين هي الزمكانية:

ما يصلح في مكة لا يصلح في استوكهلم – مكاناً!!

وما يصلح زمن محمد لا يصلح زمن أوباما – زماناً!!

ومن الذي يعيش منفصلاً عن الزمكانية؟؟

رجال الدين، أو الكهنة:

نيتشه: من هو الكاهن؟

نوع طفيلي من الكائنات البشريّة لا يزدهر الاّ على حساب كلّ شكل صحيّ للحياة، أي الكاهن، الذي يسيء استخدام اسم الله: فهو يسمّي حالة المجتمع التي يقرّر الكاهن فيها قيمة الأشياء « مملكة الله »؛ ويسمّي الحالة التي يتم بوساطتها الوصول الى حالة كهذه أو ارتكاب جريمتها « إرادة الله »؛

هل نستطيع أن نعود بالزمان إلى ما قبل ربع قرن؟؟

سؤال أطرحه ببساطة!!

هل يمكن أن نعيش بلا نت أو تلفزيوني فضائي أو هاتف محمول؟؟

كيف يريدون منا العودة إلى زمن رضاع الكبير ونكاح الصغير وشرب بول البعير، قبل خمسة عشر قرناً؟؟

سؤال بسيط!!

لماذا يكرهنا رجال الدين – كهنة بعل الهارب من الزمكانية – وحلفاؤهم من رجال السلطة والمال؟؟

لأننا نطرح هذه الأسئلة البسيطة...

ملاحظة:

الإيمان بوجود إله مناقض للإيمان بأي دين!

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي علي الدوابشة – الدين كعدو للبشر ... والأخلاق!!