نبيل فياض

حكيمة تحكي وعاقل يسمع: لو ذات سوار لطمتني!!

اتصل بي صديق قارئ من خارج سوريا ليخبرني أن إحدى " نساوين " الصحافة " الرسمية " تشتمني علناً على صفحتي! ولأني لا أعرف ولا أريد أن أعرف غير صحفي " معتّق " أوحد، سارعت إلى الاتصال بالصديق. نسيت شقية " نساوين " الصحافة الرسمية [ ليست شتيمة أبداً ] وأنا أحكي مع الصديق عن مركزنا البحثي وعملنا المكثّف في مشروعنا، الحسم الثقافي!

نسيت " الحرمة " العجوز!! والله! فجأة، سألني هو: ما قصتك مع حكيمة زرقا؟؟

حكيمة زرقا؟؟ - سألت: وهل هذا اسم أم صفة؟؟

أجاب الصديق بسؤال: كيف يعني؟؟

حكيمة، كما أذكر من ذكرياتي من مصر وجدتي المصرية القبيحة شكرية، هي الممرضة؛ بلغة عادل إمام، اللي بتدي حقن!! وزرقا، هي المرأة غامقة اللون والمكيودة وبالتالي يشوب سوادها اصفرار يجعلها زرقا...

ضحك الصديق مطولاً، وقال: حرام عليك!! مع مين علقت هذه المكيودة!! لكن لماذا تكرهك الحكيمة؟؟

سألته: وماذا تعمل الحرمة؟

أجاب: في مكتب جريدة الثورة في اللاذقية!! حرام عليك!! اتركها بحالها لأنها على وشك التقاعد! أرملة متعبة من شكلها وعيشها!! اتركها...

قرأت له ما كتبت فصاح بصوت مرتفع [ الصديق الصحفي من أصول علوية ]: أنت طائفي؟؟ ولكن لماذا لم تحدد طائفتك؟؟ أنت إرهابي؟؟ أين كانت تلك الحكيمة وقت أحرقت سيارتك يوم 24 نيسان 2011 من قبل الوهابيين وقبلها لعبوا بسيارتك الأخرى فكان الحادث المؤلم يوم 4 حزيران 2010، أي قبل الأزمة؟؟ أين كانت وقت تصديت – وأنت ابن الطائفة السنية – لحبيب صالح الذي كان يدعو إلى مزيد من تدمير سوريا؟؟ أين كانت وقت دافعت ضد من يفترض أنهم أبناء طائفتك وقت مآسي عدرا العمالية؟؟ وقت دعوت لمسح دوما بعدما رأيت ما رأيت من مجازر طائفية قام بها المسلحون وعرضت نفسك لأخطار لا سابق لها؟ أين كانت وقت تصديت لفيصل القاسم وقت دعا إلى قتل كل علوي ورفعت عليه دعوى في لندن، وقت سكت كل العلويين؟؟

أقول باختصار:

لقد كتبت عن سياق طلبي الانتساب [ لمرة واحدة يا حكيمة ] إلى اتحاد الكتّاب العرب ضمن رهان جرى في صحيفة تشرين بحضور الحاضر الغائب نبيل صالح، والذي قال إنه لا يمكن أن أقبل في هذا الاتحاد حتى لو كان لي في السوق 1000 كتاب...

لا يشرفني كثيراً أن أكون في اتحاد يضم أبا فراس طلاس و...!!!

ملاحظة:

عقودي الأخيرة تشترط أن لا تدخل سوريا؛ لأن أحداً لن يفهمها مهما علت " حكمته "!!!

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي حكيمة تحكي وعاقل يسمع: لو ذات سوار لطمتني!!