نبيل فياض

منقول

الافتتاحية - عرب تايمز

يكتبها : د. اسامة فوزي

عندما وقف الدكتور شافي العجمي الاستاذ في جامعة الكويت امام سفارة لبنان في الكويت متباهيا بان جماعته ( نحرت ) طفلا سوريا هو ابن شيخ القرية السورية ( الحطلة ) في دير الزور لم تعترض الحكومة الكويتية  على هذا الاعتراف المجرم بل قام الاعلام الكويتي بنشر صورة الطفل الذي ذبحته ميليشيات شافي العجمي الذي اعلن انه ارسل 12 الف مقاتل كويتي لتحرير سوريا من الكفار السوريين

وحتى لا ننسى  هذه الواقعة اليكم رابطا لما قاله شافي العجمي انذاك مع صورة للطفل السوري المذبوح امام والده وامه قبل قتلهما

https://www.youtube.com/watch?v=y8K82cQ4NvQ

يومها .. اكتشفنا - في عرب تايمز - ان عم الولد السوري المذبوح كان من كبار ضباط الجيش السوري الذين شاركوا في تحرير الكويت يوم كان شافي العجمي هاربا الى السعودية وقد نشرنا ذلك في حينه

الرئيس السوري بشار الاسد اعلن يومها بل ومنذ بداية الغزو النفطي الارهابي لسوريا ان الارهاب لا دين له ولا جنسية وانه سيرتد على اصحابه ... وقد سخر الاعلام النفطي يومها من تصريحات بشار الاسد بل وجند اعلام النفط نفسه لتلميع ( المجاهدين ) والحديث عن انجازاتهم الحربية المجيدة في ذبح وقتل السورييين ( الكفار ) وتدمير مقار ( الجيش النصيري ) مع ان اكثر من تسعين بالمائة من جنود الجيش السوري هم من السنة بما فيهم وزير الدفاع نفسه

مشكلة بشار الاسد ( وهو طبيب عيون متفوق في دراسته بدليل انه قبل للدراسة المتخصصة في بريطانيا وجامعات بريطانيا المحترمة لا تقبل الوساطات كما تعلمون ) انه كان يتحاور مع حكام ( اشطرهم ) لا يحمل شهادة التوجيهي في بلده .. من محمد بن زايد ومحمد بن راشد .. وصولا الى الملك عبدالله الذي كان لا يحسن قراءة سطرين باللغة العربية .. وصولا الى زوج موزة الشيخ الامي الذي انقلب على ابيه
وبشار معذور ... فكيف يمكن ان تتفاهم مع اميين بالكاد يحسنون فك الخط ومع ذلك يفتون في الديمقراطية وحقوق الانسان وهم يديرون بلدانهم كما تدار مزارع الابقار في امريكا

تفجيرات الكويت والبحرين وتونس والسعودية الاخيرة والتي قامت بها داعش ... والاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها الامارات مؤخرا خوفا من داعش .. بل وجريمة قتل السواح في سوسة التي نادى منها الرئيس التونسي المنصف المرزوقي باسقاط النظام السوري ودعم ( المجاهدين ) في سوريا ... وصولا الى حرق داعش للطيار الاردني وكأنه ( سيخ كباب ) مع ان الاردن دعم داعش والقاعدة ولا يزال بالمال والسلاح بل وبالمفتين من الشيوخ .. كل ذلك لم يغير في ( مخ ) حكام دول النفط بدليل ان محطة العربية لا زالت تتحدث عن براميل بشار الاسد المتفجرة الموجهة ضد ( المجاهدين ) ومحطة الجزيرة لا زالت تبكي مقتل اعضاء تنظيم النصرة ( القاعدة ) في درعا ... وصولا الى ملك الاردن الذي بدل ان يثار من داعش قلب ( الشماغ ) وهدد باحتلال درعا والرمادي وجبل العرب لتوسيع مملكته التي يقوم اقتصادها اصلا على الشحادة والتسول

في ادبياتنا الشعبية والدينية نقول عن الموت ... اللهم لا شماتة

ولكن بصراحة ... من يقرأ الواقع العربي ويشاهد ما يحدث الان في سوريا والعراق واليمن وليبيا على ايدي ( الجهاديين ) الذين اطلقتهم دول النفط ومولتهم لتخريب المدن العربية وقتل سكانها لا يسعه الا ان يشمت .. من باب : من حفر حفرة لاخيه وقع فيها

وكما تشير كل الدلائل ... فان القادم اخطر .. وما القاء القبض - يوم امس - على ( 3 ) طن متفجرات سعودية كانت منقولة الى البحرين الا البداية ... وما ستشهده ابو ظبي ودبي قريبا على ايدي الارهابيين الذين مولتهم الامارات ( وهذه معلومة كشف عنها كما تذكرون نائب الرئيس الامريكي في محاضرته الشهيرة ) سيكون فوق التصور والاحتمال بخاصة وان اقتصاد دبي مثلا يقوم على السياحة والدعارة .. وحادثة اجرامية ارهابية كحادثة سوسة التونسية لو حدثت في احد فنادق دبي مثلا لهرب شيوخ دبي قبل سياحها منها لتعشش العناكب والفئران والجرذان في ناطحات السحاب التي اقامها الشيوخ على الرمال
لقد صنعتم الارهاب والارهابيين بايديكم وفلوسكم ونفطكم .. فذوقوا بعضا من انتاجكم .. الم يقل المثل الشعبي العربي من قبل : طباخ السم .. بيذوقه

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي منقول