نبيل فياض

متى يسقط حكم آل سعود-آل الشيخ؟

ثلاثة أمور لفتت نظرنا في الأيام الماضية:

1 – اتصال أمير قطر، تميم بن حمد، بالقيادة الإيرانية في عز الاستقطاب الإيراني السعودي، الذي يُترجم بين الحشوية استقطاباً شيعياً سنياً؛

 

2 – الخبر السريع الذي قال إن كثيراً من المقاتلين الذين تطوعوا كمعارضة سورية معتدلة مسلحة كي يتدربوا على أيدي الأمريكان انسحبوا بين أن رفضوا التوقيع على شرط أمريكي بعدم مقاتلة الجيش السوري، وأن قتالهم كله يجب أن يتركز على مكافحة داعش؛

3 – تسريب وثائق ويكيليكس المتعلقة بالنظام السعودي والتي يمكن أن تطيح بصدقية هذا النظام والكيانات المرتبطة به، مثل جماعة 14 آذار اللبنانية؛ دون أن ننسى أن هذا التسريب حصل بعد زيارة ابن الملك سلمان، المدعو محمد، لروسيا؛ والتي نعتقد أنها لم تكن " بشرى " للأمريكان، والتي قد يكون الغرض منها محاولة إخراج السعودية من المستنقع اليمني الذي أدخلها فيه الأمريكان بموافقة الروس الذين لم يضعوا الفيتو على قرار مجلس الأمن المتعلق بتلك الحرب المسماة عاصفة الحزم!

نحن نفهم المسألة على النحو التالي:

الباخرة السعودية-الوهابية صارت أقرب إلى التايتانيك؛ لهذا سارع تميم، الذي يمتلئ بلاطه بخبراء كبار، إلى القفز منها إلى زورق النجاة الإيراني؛ الباخرة ستغرق، عاجلاً أم آجلاً:

آ – الصمود الأسطوري للجيش السوري الذي أسقط مخطط آل سعود-الشيخ وأحلامهم بيرموك جديدة في بلاد الشام؛

ب – نهاية الحلم الأردوغاني الذي حاول التحالف مع السعوديين، فغرق الطرفان؛

ج – الصمود اليمني الأسطوري أيضاً، والذي أسقط الحلم السعودي الآخر بسحب اليمنيين من أعناقهم إلى قن خادم الحرمين!

الأمريكان والروس والعالم كلّه يعرف بالمطلق أن كل هذا الإرهاب الكوني ليس غير صناعة سعودية وهابية، تضع خلفية لها ابن حنبل وابن تيمية وباقي الأبناء التكفيريين!

العالم كلّه يعرف اليوم أن لا نهاية لحمام الدم من " كير " الأمريكية إلى أقلية " الويغور " الصينية إلا بانتهاء بيت المال السعودي الذي يغدق من أموال النفط على كل من تبنى عقيدته الوهابية الإرهابية.

هذا الكلام موجه للسنّة في لبنان وسوريا: لا حل لمشاكلنا إلا بقطيعة معرفية مع الكيان السعودي الإرهابي وتوابعه؛ والبحث عن خلاص وطني عبر " عيش " حقيقي لا طائفي ولا مذهبي في أحضان وطن حر ومتحرر.

من جانبنا، سنعمل كل ما بإمكاننا من أجل إسقاط تجّار الدم، رعاة الإبل، هؤلاء... وسيفرح التاريخ بذلك كما فرح بسقوط هتلر وموسوليني. – وذلك بمتابعة ويكيليكس، ونشر الأهم من ضمن تلك المنشورات!

تحيا سوريا وطن العلمانية الأبدي!!

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي متى يسقط حكم آل سعود-آل الشيخ؟