نبيل فياض

الموارنة ليسوا " جنس عاطل "!!

عندما رأيت قبل أيام البطريرك بشارة الراعي وسط دمشق، وقت هرب كثيرون ممن سرقوا دمشق وأهلها إلى عواصم الغرب، تساقط الدمع من عيني لا إرادياً. تلميذ يسوع القديس، لن يتخلّى عن شعبه، كيسوع تماماً!!

كثيرون وقفوا مع دمشق في هذه الأزمة الوجودية التي تعصف بوطن مار مارون منذ أكثر من أربعة أعوام؛

كثيرون زاروا دمشق للتعبير عن رفضهم للإرهاب الوهابي الذي عاد لضرب باب توما بعد نحو من خمسة عشر قرناً؛

كثيرون حكوا عن مأساة المدنيين السوريين على يد الإرهاب الوهابي، من تدمر إلى تل تمر؛

لكن لا احد مثل بشارة الراعي: بصوته الذي يعيد الأمان تحت وابل من هاون غدار؛

بابتسامته التي تسرق الحزن من العيون؛

بهدوئه الذي ينثر الطمأنينة في قلوب الخائفين!!

فكيف ردينا على تلك الزيارة؟؟

ننقل حرفياً هنا ما ورد على أحد مواقع التواصل الإجتماعي:

تم اليوم الخميس 18-6-2015 حوالي الساعة الثامنة مساء خطف أربعة مواطنين من قرية الخريبات في محافظة طرطوس ( الآمنة ) والقريبة جداً من مركز مدينة طرطوس في منطقة يطلق عليها اسم منطقة النواعير ( مزارع حمضيات ) من قبل 12 شخص مسلحين بلباس عسكري وغير عسكري وأحدهم منتحل شخصية ضابط برتبة رائد, هؤلاء الأشخاص مجهولي الهوية و كانوا يترددون إلى مزار ديني قريب من المزرعة التي كانوا موجودين فيها الأشخاص الأربعة .

المخطوفين هم :

بشار حبش

سامر عيسى

فادي عيسى

ليوناردو ميلان

ملاحظة:

كلهم موارنة!!

فهل ما يزال أحد يعتقد أن الموارنة، كما قال المعتوه وليد جنبلاط، جنس عاطل؟؟

ملاحظة ثانية:

نعرف بالتفصيل الممل هوية الخاطفين. وننتظر موقف الدولة!!

ملاحظة ثالثة:

تتواصل معنا على الدوام بشأن الموضوع الكنيسة المارونية بشقيها اللبناني والسوري؛ والمسألة خلقت أزمة بالمعنى الحقيقي للكلمة، والمفروض أن يوضع لها حد؛

ملاحظة رابعة:

قبل دقائق وردنا من الخريبات بأن الخاطف المسمى بالحوري طلب فدية مليون دولار من أهالي المخطوفين، وإلا فإن سيقتل مخطوفاً كل ست ساعات.

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي الموارنة ليسوا " جنس عاطل "!!