نبيل فياض

وليد جنبلاط: اخرس!! السنة السوريون لا يطيقونك!!

عندما كنت تعوي على أبواب النظام السوري، كنا نحن مطاردين من كل الأجهزة الأمنية!!

فجأة اكتشفت أن أباك الأعهر منك مات شهيداً على يد النظام السوري، دون أن تقدّم لنا دليلاً أوحد على أن من خرّب لبنان مع عصابات فلسطينية قتله السوريون!!

وعلى فرض أن زوج الست مي وشقيق الست خولة قتل على يد سوري، ما ذنب الشعب السوري كله، وأولهم الدروز السوريون، كي لا يجد ما يستحم به البيك الحشاش غير دمائهم – مع السورية الأسقط منه الأخرى، والتي أعرف قصة زواجهما بالتفصيل الممل من صديق دمشقي عتيق [ سجن الوليد في بيته شهراً كاملاً ] [ أخجل من التفاصيل ]، بنت أحمد الشرباتي!!؟؟

نعم!!

هذا الساقط الإرهابي الوسخ، والذي فضحته المحكمة الدولية وأظهرت هذيانه وقرفه يوم الكرنفال الشهير إياه، قال يوماً إن جبهة النصرة، التي قتلت عشرات من أخوتنا الدروز، منظمة غير إرهابية – وما يزال مصراً على موقفه!!

نعم!!

ما رأيه إن قتل أحدهم كلبه الشهير، الكائن الأوحد الشريف في قصر المختارة؟؟

نعم!!

ما رأي ابن مي وابن أخ خولة وزوج بنت الشرباتي إن تجرّأ أحد على كلبك العظيم وأصابه بجرح؟؟

كنت ستتكحل كعادتك بمخدر ومن ثم ستخرج على الإعلام لتهدد وترسل ابن العميل الإسرائيلي، وزيرك أبو فاعور، للاقتصاص من الجاني!! وربما ستحيل الأمر، مع السنيورة، إلى محكمة الجنايات الدولية تبع معلمك الشهيد إياه!!

نعم!!

زوج نورا لا يمكن أن يصدق!!

قال اليوم إن السنة السوريين يشكّلون 75% من الشعب السوري – هنا أنت أكبر باطني في التاريخ الحديث!

يا غبي!!

العلويون والمسيحيون والدروز والإسماعيليون والمرشديون والأيزيديون وغيرهم يشكلون نصف الشعب السوري إن كنت لا تعلم!!

وأنت تعلم وتكذب!!

ثانياً أيها المنافق من الدرجة الممتازة:

من متابعتي الحثيثة لوضع تدمر التي سقطت بيد أولاد عمومتك الدواعش، فإن البلدة فرغت من سكانها – وكلهم سنة – الذين يهاجرون باتجاه مناطق النظام، عدا بضع عشرات منهم رفضوا المغادرة إما لأنهم تدعوشوا أو لأنهم لا يمتلكون مالاً يساعدهم على المغادرة...

وقبلهم هرب معظم أهل إدلب وأريحا وجسر الشغور باتجاه مناطق النظام – بل أقولها بوضوح، لو فتح النظام أبوابه أمام الغوطة، لما تبقى غير الزهران علوش، الذي سيأخذ يوماً نورا ويبيعها لأبي بكر البغدادي إن وصل إلى قصرك الكريه...

لو أن السنة السوريين، الذين أوسخ وساخاتهم أنظف من كلبك الذي هو قطعاً أنظف منك، كانوا كلهم نصرة كما تزعم [ 25 مليون سوري: ثلاثة أرباعهم = 16 مليون. نصفهم نساء = 8 مليون. ثلثاهم أطفال = أكثر من 2 مليون رجل ] – كيف لم يسقط النظام إلى اليوم، ولماذا جل الإرهابيين في سوريا هم من غير السوريين!!!

اسمع يا غبي!!

لا تلعب اللعبة الطائفية!!

ولو لم يكن معظم السنة مع النظام... لما استطاع الصمود كل هذه السنين!!

أخيراً:

لا تدعونا نبق البحصة...

تعلمون كيف وصل كتاب الحكمة إلى المطابع ومن طبعه! الكتاب الموجود لدي مع كثير جداً من المعارف الدرزية سرق على يد القوات اللبنانية من خلوات البياضة وجاءوا به إلى الكسليك، حيث قام بتحريره أحد أهم الأصدقاء من رجال الدين الموارنة، وأصدر من ثم الرجل مجموعة كتب عن الدروز، أهمها مصادر العقيدة الدرزية ومحمد في العقيدة الدرزية والإسلام في العقيدة الدرزية ...إلخ!!

ولا أعتقد إلا أنك تمتلك تلك الأعمال!!

توقف عن تلك الأسطوانة المشروخة بالتزلف إلى سفلة السنة، لأن السنة لم يعودوا يطيقون هذا الدين الذي فقس لهم أبا بكر البغدادي وأبا محمد الجولاني وبوي-فرندك أنت والريفي، أبا مالك التلي!!

إن كنت لن تتوقف عن هذيانك، فسأضطر آسفاً لأن أمطرك بمقالات تبدأ ولا تنتهي تكشف كم أنت كذّاب أشر!!

في النهاية: وكما تقول معلوماتي الدرزية، وليد جنبلاط ليس درزياً شرعياً، ولا ابنه التيمور من الست جيرفيت الشركسية الأردنية التي هربت من الحشاش الكذّاب في ظلام الليل...

وليد جنبلاط تزوج من اثنتين لا تنتميان للتوحيد الدرزي!

أتمنى فقط على درزي سوري بارز أن يلقم هذا المعتوه حجراً علّه يحس!! ... على شرفه!!

هذا الوليد لا يشبه غير الوليد الثاني – هل قرأتم كيف انتهى الأخير؟؟ سؤال برسم التاريخ!!

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي وليد جنبلاط: اخرس!! السنة السوريون لا يطيقونك!!