نبيل فياض

الست مي تحنّي مؤخرتها!!

والست " مي " هي مي أرسلان، زوجة الراحل كمال جنبلاط، والد ملك البطيخ، وليد جنبلاط! والتي عرف عنها علاقاتها الحميمة مع مسئولين سوريين، أشهرهم راحل بارز! لأن الزوج الفيلسوف كان منشغلاً عن زوجته الحارة بالتأمل والهندوسية وقتال اليمين المسيحي، أكبر حلفاء ابنه اليوم.

ملاحظة غير معروفة:

أيام الحرب اللبنانية القذرة، كان المرحوم كمال يولعها في كل الأماكن – على رأي السعودي محمد عبده – ثم يصرخ: أبتقربوش ع الشوف!! [ لا تقتربوا من الشوف ]! لماذا؟ بسبب موسم التفاح عند البيك التقدمي الإشتراكي الدرزي!

وتحنّي من الحناء، أي تصبغ مؤخرتها بالحناء؛ وصبغ المؤخرة بالحناء هو أحد مظاهر الفرح كما يقول المثل الشعبي الحمصي!

قد يقول قائل، هل يعقل أن نعمل بحثياً في أكثر الحقول جدية ورصانة، ثم نطلب من الست مي أرسلان جنبلاط أن تحنّي مؤخرتها؟؟

وهل يعقل أن نرد بحثيّاً على ملك البطيخ – مع الاعتذار للست نانسي – الذي أثبت منذ خطابه الشهير مع باقي عصابة 14 آذار أنه لا يقل سفاهة وقحة عن أي بائع خبز يابس في آخر قرية بدوية في اليمن؟؟

حين دخلت جماعات الإرهاب الإسلامي المسماة بالقاعدة، فرع جبهة النصرة، القرى الدرزية الآمنة في منطقة إدلب، اتصلت بصديق من الطائفة الكريمة وطلبت منه أن يدبر لي لقاء مع شخص من تلك المنطقة المنكوبة! وهذا ما كان!

كان اللقاء حاراً جداً في منزل المسئول من تلك المنطقة، رغم الجو البارد والكهرباء المقطوعة. وكان مختصر كلامه أنهم لا يريدون مشاكل مع جبهة النصرة! وأن الوضع هناك هادئ اليوم، ولا نريد تعكير صفو الهدوء. وكانت مطالبي أصلاً بسيطة للغاية: تصوير لقاءات مع أشخاص من تلك المنطقة وإرسالها إلى المؤسسات الدولية من أجل الحفاظ على حياة الناس هناك...

قال لي صديق العمر الدرزي المثقف النبيل: لو حدث مكروه للسويداء فسوف تنفجر داخلياً! كثير من الدروز منحازون للبيك الجنبلاطي؛ وكثير منهم أيضاً يقفون ضده! سيقتل الدرزي الدرزي قبل أن تقتل الطرفين داعش أو جبهة النصرة!!

بعد فضيحة فيصل القاسم الإعلامية بحق العلويين، اعتقدنا أن الدروز سيأخذون موقفاً وطنياً حاسماً! ثم ثبت لدينا أن كثيراً من الدروز السوريين يضعون رجلاً في البور ورجلاً في الفلاحة؛ وهم يريدون من أهل حمص واللاذقية وطرطوس أن يحاربوا في بصرى الشام، وقت كان بلعوسهم يمنعهم عن مشوار نصف ساعة إلى تلك البلدة المنكوبة، بصرى الشام، فالدروز، برأي البلعوس، وطنهم هو السويداء وجرمانا وبعض صحنايا! وذهبت بصرى الشام، وصار الدور على السويداء!!

ملاحظة قاتلة:

قال أحد الخبثاء إن فيصل القاسم لو ما كان " مملي إيده " من جماعته، ما جرأ على هذا الإرهاب الذي لا سابق له في تاريخ الإعلام...

وليد جنبلاط، ملك البطيخ، يروج لجبهة النصرة، فرع القاعدة السوري، كتنظيم سلمي إنساني أخلاقي، إلى درجة أن ابن طائفته [ لاحظوا أن الجميع ينتمون إلى الماضي مهما ادعوا العلمانية والاشتراكية والحداثة...] فيصل القاسم، قال مرة على صفحته: وليد جنبلاط: "أنا مع جبهة النصرة ضد النظام السوري. وللشعب السوري الحق بالتعامل مع الشيطان، باستثناء إسرائيل، لمواجهة النظام".

اليوم جبهة النصرة تذبح الدروز في ريف إدلب!! ما رد ابن مي وزوج ابنة وزير الدفاع السوري السابق من زوجة يهودية؟؟ - اقصد ملك البطيخ، ابن جنبلاط؟؟

نعم!!

رفضت زيارة السويداء لأني لا أعرف إن كنت سأعود منها بتابوت أم بسيارة – وذلك قبل الأحداث الأخيرة!

اليوم، بعد ما حصل للدروز على يد الإرهاب الإسلامي: ماذا سيقول البيك ملك البطيخ؟ ماذا سيقول بلعوسهم؟ ماذا سيقول من تردد بالرد على ابن الطائفة القطري طويل اللسان خفيف العقل؟

في النهاية: الإسلام ليس عقيدة إرهابية! الإرهاب عقيدة إسلامية...

عاشت سوريا العلمانية!

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات مقالاتي الست مي تحنّي مؤخرتها!!