نبيل فياض

الباحث... والداعرة!

العمل السياسي في سوريّا أقرب إلى قصص كافكا: ضرب من العبث! كنت أتابع قبل يومين لقاء مع شخص اسمه منذر ماخوس على إحدى المحطات الوهابية، بعد أن توقفت عن متابعة محطة الدواعش الشيعية المسماة بميادين "بن جدّو"؛ تفاجأت للغاية عندما قال هذا الماخوسي إن الشعب السوري هو من يحق له اختيار شكل الحكم القادم، ثم أتبع، أنّ له أن يختار بين نظام حكم علماني أو ليبرالي ... الخ!

اِقرأ المزيد: الباحث... والداعرة!

إلى الشيعة الاثني-عشريين: لسنا شركاء!

من منظور شرعة حقوق الإنسان العالمية والجرائم المرتكبة باسم وهم الإله أو المخيّلة الدينيّة، يحتلّ الإسلام الدرجة الدنيا في قائمة أسوأ العقائد التي لفقها البشر ضمن حاجتهم إلى نوع من الخلاص الدنيوي والأبدية الأخرويّة؛

اِقرأ المزيد: إلى الشيعة الاثني-عشريين: لسنا شركاء!

المتديّن ... والبهيمة!

أحببت للغاية التعبير "بهيمة" الذي يستخدمه فويرباخ في أعماله التي نقوم بترجمتها وشرحها، والتي سيكون باكورتها الذي سيصدر افتراضاً الأسبوع القادم، "جوهر المسيحيّة". – فما هي العلاقة بين المتديّن [من دين، religion] والبهيمة؟

اِقرأ المزيد: المتديّن ... والبهيمة!

الدواعش العلَويون

قبل أشهر، وقبيل سفري إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تقديم محاضرات حول "الحريّة" [كذا] الدينية في سوريا، جاءتني رسالة من جامعة هارفارد من أجل المشاركة في كتاب للجامعة يشارك فيه عدد من الباحثين من كافة أرجاء العالم، حول العلاقة بين الدين والإرهاب؛

اِقرأ المزيد: الدواعش العلَويون

السوريّون ليسوا سيرلانكيين: لماذا أحتقر العرب؟

سيعترض كثيرون ممن يعرفون اعتراضي الذي لا هوادة فيه على جملتي " سوّدت وجهك"، أو "بيّضت وجهك"؛ بسبب المحتوى المزعج فيهما الذي ينتهك أبسط حقوق الإنسان! سيقول قائل، أنت تقول "سيرلانكيّون" وأنت تدافع في كل الأماكن عن حقوق الإنسان؟ نعم! أقولها لأنها قيلت لي في بيروت، في معرض عمل ثقافي أقوم به اليوم – أو بالأحرى أنهيته قبيل مدّة.

اِقرأ المزيد: السوريّون ليسوا سيرلانكيين: لماذا أحتقر العرب؟

مقتل مجرم؛ نهاية كابوس

أحبّ الأسلوب الغربي في المصارحة التامّة!

أنا هكذا – يقول الباحث أو المفكّر في الغرب – من أعجبه فليكمل، ومن لا يعجبه هو حر!!

من ناحيتي، لا أحب أن أكذب ولا أن أتجمّل – وهذا ما خلق لي طوابير من الأعداء... والأصدقاء!

طيلة الحرب الوهابية الجائرة على سوريا الوطن والتاريخ، لم تهزّني مجزرة كمجزرة "عدرا العمالية"، البلدة الآمنة شمال شرق دمشق آرام. ربما لأني عايشت تلك الكارثة من اللحظة الأولى.

اِقرأ المزيد: مقتل مجرم؛ نهاية كابوس

مؤتمر الرياض ما عليه... وما عليه! - 1

كان خطأ لا يغتفر ترك الكتابة على صفحات التواصل الاجتماعي مهما كانت أهميّة السبب – وكان السبب الحقيقي الأوحد هو العمل على كتاب إبراهيم، المنشور باللغة الإنكليزية وبعض مقاطع بالعبرية واليونانية واللاتينية! ثم أضفت ثلاثة فصول أخرى هي مقدّمة تستعرض أحدث ما صدر عن إبراهيم من علماء الأركيولوجيا؛ ثم ملحقين، الأول حول العلاقة بين قصّة إبراهيم في القرآن وغيرها من الأسفار ما قبل الإسلامية، والثانية حول كتاب إبراهيم، الوارد في الخريدة النفسية، النص المورموني المقدّس.

اِقرأ المزيد: مؤتمر الرياض ما عليه... وما عليه! - 1

فشل جزئي: نهاية الثقافة في سوريا!

بين عامي 2000 و 2004 حاولت، مع الدكتور اللواء فؤاد ناصيف، إنشاء مركز بحثي في دمشق يُعنى بمسألة معينة هي العلاقة بين مراكز البحوث في الولايات المتحدة، ونظيراتها في إسرائيل. وقمنا بالفعل بإعداد ملفّات هامة – ما يزال معظمها موجوداً عند الصديق المثقّف – عن أهم الباحثين السياسيين والعسكريين بين الدولتين. كان الدكتور فؤاد وقتها رئيس الفرع 225 أمن عسكري؛ وكنت أدخل هذا الفرع بالمفتاح الموجود على بابه دائماً، بغض النظر عن وجود رئيس الفرع أم لا.

اِقرأ المزيد: فشل جزئي: نهاية الثقافة في سوريا!

كيشيا علي: مقاربة نسوية إلى الجنس القرآني!

ليست الباحثة الأكاديمية الأمريكية كيشيا علي بالاسم الجديد في عالم البحث "الإسلامي" في الولايات المتحدة الأمريكية. فرغم حداثة سنّها (مواليد عام 1972)، أثبتت الأستاذة علي أنها قادرة على وضع بصمة خاصة بها في عالم البحث الإسلامي الأمريكي.

اِقرأ المزيد: كيشيا علي: مقاربة نسوية إلى الجنس القرآني!

إبراهيم يقسم العالم: بين الشمولية والحصرية!

مقدمّة المترجم!

"إبراهيم" هو الشخصية الأهم في التاريخ الديني الإنساني. كلام قد لا يوافق عليه كثيرون؛ خاصة من علماء الأركيولوجيا أو النقدية الكتابية، من أتباع تيّار "الحد الأدنى"، الذين "يعتقدون" أن إبراهيم شخصيّة رمزية لا وجود لها في عالم الحقائق التاريخية، لا من قريب ولا من بعيد.- وإن كان غياب الدليل لا يعني دليل الغياب، وإن كنّا ستقدّم في هذا العمل الضخم دراسة تفصيلية حول الأسباب والأدلة التي يعتمدها أولئك الذين يرفضون إبراهيم كحقيقة تاريخية ويتعاملون مع تلك الشخصية الأهم من منظور المقاربة الميثولوجية.

اِقرأ المزيد: إبراهيم يقسم العالم: بين الشمولية والحصرية!

Who's Online

57 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات