نبيل فياض

تكنولوجيا الاندرويد

ماذا يعني مفهوم كلمة تكنولوجيا؟

التكنولوجيا عبارة عن مجموعة من المعارف المكرسة لإنشاء الادوات و تجهيز الاجراءات و استخراج المواد، و يعتبر مصطلع التكنولجيا واسع جدا، و الجميع لديه طريقة مختلفة لتعريفها و فهم معناها، و نخن نستخدم التكنولوجيا لانجاز مختلف المهام و الاعمال في حياتنا اليومية، و باختصار يمكن وصف التكنولوجيا بأنها المنتجات و العمليات و الخدمات المستخدمة لبتسيط حياتنا اليومية، و نستخدمها أيضا لتوسيع قدراتنا، كنظام الاندرويد على الاجهزة المحمولة وتطبيقاتها مثل الفيسبوك و الانترنت والالعاب مثل الباكرات وغيرها، مما يجعل الناس الجزء الأكبر و الأكثر أهمية في أي نظام تكنولوجي.

اِقرأ المزيد: تكنولوجيا الاندرويد

طرق متعددة لكسب المال من الانترنت

أصبح الانترنت يشكل جزء كبير في حياتنا اليومية فمن منا يستطيع البقاء بدون انترنت، حتى أنه أصبح طرق للتواصل مع الأصدقاء والعائلة من خلال قنوات التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك و تويتر وانستاغرام وغيرها من القنوات، بل و أن الانترنت استبدل الصحف اليومية فمن النادر أن تقوم بشراء صحفية لقراءة الأخبار وبإمكانك بسهولة تصفح الأخبار اليومية من خلال مواقع الأخبار الالكترونية أو حتى من خلال قنوات التواصل الاجتماعى، كما أصبح الانترنت مصدر عمل و دخل لبعض الناس فهناك كثير من الشركات و المواقع الالكترونية التي تقوم بتوظيف أشخاص للعمل عن بعد ومن المنزل و من أي مكان في العالم دون الحاجة الى توفير مكتب للعمل، ومن مميزات هذه العمل عن بعد بالنسبة للشركات هي تقليل الكلف المالية وذلك لعدم الحاجة لتوفير مكتب للعمل ودفع تكاليف المكتب، اضافة الى ذلك أنه يمكن استقطاب موظفين بخبرات مختلفة من مختلف أنحاء العالم.

اِقرأ المزيد: طرق متعددة لكسب المال من الانترنت

صوتك بشع: لماذا تصرّ على الغناء؟؟

تعليقات كثيرة وردت بسبب ما أوردناه من شواهد من كتب "إسلامية" تسعى إلى اجتياح قلوبنا ومن ثم عقولنا للإيمان بأنّ هذا الدين هو أفضل ما "أُنزل" – على طريقة عضو مجلس شعبنا الموقر الذي ستنطبق عليه مقولة، "يا فرحة ما تمت" – على البشرية من عقائد.

اِقرأ المزيد: صوتك بشع: لماذا تصرّ على الغناء؟؟

لن نتعلّم: قبيسيّة في مجلس "الشعب"!

في الثمانينات، لمن لا يتذكّر، اشتعلت حرب "طائفيّة" بين الدولة السوريّة وجماعة الأخوان المسلمين الإرهابيّة؛ وكانت حمص وحماة وبعض إدلب وحلب بؤرة ذلك العصيان غير المدني. ولأن الظروف كانت مختلفة تماماً عن اليوم، فقد سحقت الدولة الإرهاب اللاديمقراطي، وإن بقيت ذيوله تنغّص عيش السوريين كل فترة وفترة. – فماذا فعلت الدولة "العبقريّة" ردّاً على ذلك الإرهاب الإسلامي الذي لم يكن غير شبق سياسي ملفوف بعباءة دينية مهترئة؟

اِقرأ المزيد: لن نتعلّم: قبيسيّة في مجلس "الشعب"!

لماذا نرفض المعارضة السوريّة الخارجيّة؟

عندما التقيت المعارض السوري "الخارجي" سقراط بعاج في الدوحة بعد الأحداث بزمن قصير، قال الرجل المتزن الذي آثر الابتعاد عن هذه الفوضى غير الخلاّقة: "هل يعقل أن تقف أنت مع النظام [يقصد الدولة] السوري؟" أجبته: "وهل يعقل أن أقف مع التيار الوهابي؟ إذا كان النظام كما تسميه يسجننا بطلب من الوهابيين، فهل يعقل أن نقف في صف من كان يطلب سجننا لأسباب عقائدية؟ النظام يسجن، الوهابية تقتل!!"

اِقرأ المزيد: لماذا نرفض المعارضة السوريّة الخارجيّة؟

حتى لا ننسى: شيوخ إرهاب من حمص!

أسموها "عاصمة الثورة"؛ وهي عاصمة البله منذ أيام سيدنا معاوية!

قبل سنوات طويلة، وفي زمن انتخابات مجلس الشعب، وكنت في حمص؛ استغربت أن يكون غالبية ممثلي الحماصنة في "مجلس الشعب" السوري من بدو حمص، في حين غُيّب مجتمعها المدني على نحو شبه كامل عن العملية البرلمانية السورية، وأتحّدث هنا عن القطاع السنّي الحمصي!

اِقرأ المزيد: حتى لا ننسى: شيوخ إرهاب من حمص!

تأملات بيولوجية وهوس الخلود

ويسمونهم "العلماء"!!

وقديماً قيل، "من قلّة الخيل شدّوا على الكلاب سروجاً"!

أي،

لأن دولتنا العبقرية شرّدت وطاردت وسجنت كل من له علاقة بالعلم الحقيقي؛

استبعدت العلوم الكافرة مثل هندسة الجينات والخلايا الجذعيّة الجنينية؛

كافحت العلوم الإنسانية الإلحادية مثل الأنتروبولوجيا والإلحاد المعاصر والدين المقارن؛

اِقرأ المزيد: تأملات بيولوجية وهوس الخلود

السوريون... وضرورة العلامات الفارقة!

أقيم شخصيّاً علاقات قديمة مع سودانيين، وأعرف عن هذا البلد الجميل – قبل أن يدمره البشير وإسلاميوه الإرهابيون – ما لا يعرفه بعض من أهله. في السودان ثمة عادة أوشكت على الاندثار، وتتجلّى في شطب الوجوه بطريقة معينة، تجعل السوداني من قبيلة ما يتعرّف مباشرة على أخيه في الانتماء القبلي من خلال تلك الخدوش المنفّرة!

اِقرأ المزيد: السوريون... وضرورة العلامات الفارقة!

وعادت القريتين... حرّة حزينة!!

حين توجهت في تموز 2013 إلى القريتين من أجل استهلال عمليّة تسوية في تلك المدينة التي هاجر إليها أسلافنا ذات يوم من شمال جزيرة العرب، كان يسكن ذهني آلاف الأسئلة حول عروس البادية السورية التي تركناها قبل عقود طويلة. في دير مار إليان الشرقي، عند الأب-المطران الذي "كان صديقاً"، جاك مراد، كانت إقامتي مع فريق عمل رافقني من دمشق.

اِقرأ المزيد: وعادت القريتين... حرّة حزينة!!

ملقارت يقبّل بالميرا

وأحبّ  اسمها اليوناني، بالميرا، وليس اليهودي، تدمر؛ لأن اليونان كانت بلد الآلهة المتعدّدة ومن ثم الديمقراطية في حين كانت اليهودية ديانة الإله الأوحد، يهوه، أسوأ أنواع الاستبداد الثيوقراطي!

ملقارت، أحد آلهة عمريت، الحاضرة الفينيقية المتسكعة بأمان على خاصرة المتوسط الشرقيّة!

كان أسبوعاً حافلاً بالموت؛ وموت إله فينقي جليل أيضاً!

موت دعا أبناء ملقارت إليه، فلبّوا النداء على مذبح بالميرا، وسيدتها الأزليّة، زنوبيا!

اِقرأ المزيد: ملقارت يقبّل بالميرا

Who's Online

286 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home مقالات