نبيل فياض

أخبار من دوما المنكوبة

من علمانيي دوما، وردنا التالي:

قبل أيام قليلة، وصلت سيارة إلى أمام سجن النساء الكائن في منطقة الكورنيش، مزودة بمدفع بي كي سي؛ ثم توقفت مقابل السجن، وبدأت بإطلاق النار على السجن. تم الرد من قبل حرّاس السجن، وقتل الشخص المهاجم الذي كان يرتدي ملابس الدواعش.

القتيل اسمه غسّان خيته، وقد ثبت أنه من أتباع زهران علّوش؛ وما يزال أهل دوما يتساءلون عن السبب الذي دفع بزهران علوش لإرسال الرجل ومهاجمة سجن النساء بهذه الطريقة. أم أن داعش استطاعت بنقودها وسلالها الغذائية شراء العلاوشة واحداً تلو الآخر؟؟

قبل يومين أو أكثر، دخل شاب من آل عيون إلى صيدلية الأمل الكائنة قرب مسجد طه في مدينة دوما. ركن الشاب سيارته قبل دخوله ووقف أمام الصيدلانية الدومانية. أحسّت الصيدلانية بشيء ما عند الشاب. وبالفعل، فقد قام الأخير بتفجير سيارته عبر الضغط على زر تحت ثيابه. مات الشاب من آل عيون بفعل شظية تسرّبت إلى جسده. ونجت الصيدلانية بأعجوبة. لكن الصيدلية انقلبت رأساً على عقب. اعتقلت زوجة الشاب وأودعت عند أم سليمان النائت، المسئولة عن سجن النساء في منطقة الغوطة الشرقيّة كلّها.

أخيراً، تأكّد لدينا أن داعش انسحبت مقابل العلاوشة من مسرابا إلى مديرة. وكان زهران علّوش استخدم الدبابات في حربه الأخيرة ضد الدواعش!!!

حرب الجمل ويوم الدار والحرة وصفين – كلاكيت، من جديد: صوّر!!

عرب!!!

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home أخبار أخبار من دوما المنكوبة