نبيل فياض

ميثات خلق العالم من الأيام الستة إلى تجهيز الأرض

مصادر القرآن الكريم 1 :

ميثات خلق العالم

من الأيام الستة إلى تجهيز الأرض

يختلف العلماء الباحثون في مصادر القرآن الكريم فيما بينهم في مسألة من أين استمدّ محمد النبي مواده؛ وكما أشرنا من قبل، فإن بعضهم يرى أن النبي محمداً استفاد كثيراً مما أتيح له الإطلاع عليه من نصوص أغاديّة-ميثولوجيّة يهوديّة، في حين يرى غيرهم أن نبي الإسلام نهل كثيراً من التراث الآبائي المسيحي، الشرقي منه بخاصّة. لكننا نعتقد أن القرآن الكريم، كنص بين أيدينا رغم الإشكالات التي أثيرت حول جمعه وتنقيطه وتدوينه، يظهر بوضوح تام أن النبي محمداً استفاد من كل ما كان تحت يديه من معارف: إن يهوديّة أو مسيحيّة أو حتى زرادشتيّة. ورغم اعتبار كثيرين أن هكذا آراء يمكن أن تعتبر صادمة، الباحث ليس رجل دين، ولا يعنيه التبشير لا سلباً ولا إيجاباً؛ من هنا فالباحث لا ينفي القداسة عن النص الديني، لكنه لا يلتزم بها في عمله البحثي. إن التزم بها، يكون بالتالي أقرب إلى اللاهوتيين التبشيريين منه إلى الباحثين. الباحث يتعامل مع النص الديني كنص مجرّد، دون اهتمام بآلية انوجاد هذا النص. لذلك فهو يدرسه بعقله لا بغريزته؛ بفكره لا بعواطفه.

اِقرأ المزيد: ميثات خلق العالم من الأيام الستة إلى تجهيز الأرض

Who's Online

22 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اشترك بالنشرة البريدية

أنت هنا: Home أبحاث